منال الأحمدي من جدة
قال عيسى العيسى؛ المتحدث الرسمي لمصلحة الجمارك، إن المصلحة تعمل على استكمال تطبيق الفسح خلال 24 ساعة في المنافذ البرية قريبا، بعد أن تم تطبيقه في المنافذ الجوية والبحرية.
وأوضح العيسى لـ "الاقتصادية"، أن المصلحة تعمل أيضا على تطبيق مبادرة التدقيق اللاحق بعد الفسح، الذي يعد من أهم المبادرات التي سعت الجمارك إلى تحقيقها.
والتدقيق بعد الفسح، هو فحص منظم للنظم التجارية وعقود البيع والسجلات المالية وغير المالية، والمخزون وغيره من الأصول كوسيلة لقياس وتحسين الامتثال، ويتم تطبيقه في أكثر من 160 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية، في سبيل تسهيل عمليات الفسح والتجارة.
وبين العيسى، أن "الجمارك" تستعد لبدء خطتها الاستراتيجية التي تبنتها أخيرا والاعتماد على الأتمتة وتطوير آلية العمل وإعادة هندسة الإجراءات الجمركية، لتكون السعودية مركزاً لوجستياً عالمياً، مؤكدا أن ذلك يتم من خلال تيسير التجارة والاهتمام بالعميل وتحقيق الإيرادات.
وأشار إلى أن الخطوات الجديدة التي تعمل عليها "الجمارك"، تأتي بهدف تحفيز الاقتصاد وتحقيق الإيرادات، وكذلك لحماية الوطن والمجتمع بكفاءة وفعالية، علاوة على مواجهة التحديات.
وأفاد أن الجمارك تواجه تحديات جديدة أضيفت إلى التحديات القديمة، منها تحصيل ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية وكذلك تحديث أنظمتها الآلية القديمة، مشيرا إلى أن هذه التغييرات في العمل الجمركي كبيرة، وعادة ما تكون هناك مقاومة للتغيير.
وأضاف، كما أن "قرب تشغيل مطار الملك عبدالعزيز الجديد وتحويل المطارات الإقليمية إلى دولية، تمثل تحديات، لكننا واثقون بتجاوزها".
وأعلنت "الجمارك" في وقت سابق، أن المصلحة تعكف علی خفض تكاليف الشحن والمناولة وخدمات التخليص الجمركي، وتسهيل إجراءات الواردات والصادرات وتسريع إنجاز الأعمال وتسهيلها، بهدف رفع جاذبية الاستثمارات والعمل علی تنمية الإيرادات غير النفطية.
وأوضحت أن خفض التكاليف وتسهيل الإجراءات في المنافذ وإزالة القيود، من شأنها أن ترفع التبادل التجاري لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي تنفيذا لـ "رؤية المملكة 2030".

تحميل تطبيق الجوال

تابعونا على

روابط سريعة

أسواق الأسهم

إعلانات شركات النقل

الإشتراك بالنشرة الإخبارية ليصلك الجديد